جهة الشمال تعزز اندفاعة المغرب نحو تكريس موقعه كوجهة رئيسية في إفريقيا

الشمال نيوز من طنجة

ساهمت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عبر مرافقها الحدودية وشبكات النقل، في بلوغ مداخيل الأسفار بالمغرب 138,1 مليار درهم بنهاية سنة 2025.

وتجاوز هذا الرقم المسجل الهدف الذي حددته الحكومة لعام 2026 في مؤشر العائدات المتأتية من الأسفار تحديدا.

وأظهرت معطيات خارطة الطريق السياحية للمملكة (2023-2026)، تحديد هدف بلوغ 120 مليار درهم من مداخيل العملة الصعبة في أفق 2026.

وسجلت العائدات المحققة فعليا بنهاية 2025 زيادة بلغت 18,1 مليار درهم مقارنة بالهدف المسطر، في سياق بلوغ الوافدين على المستوى الوطني 14,94 مليون وافد عند متم شهر شتنبر من نفس العام.

ونصت خارطة الطريق السياحية على أهداف أخرى تشمل استقطاب 17,5 مليون سائح، وإحداث 200 ألف منصب شغل بحلول سنة 2026.

وعلى مستوى المعطيات المرتبطة بجهة الشمال، عالج ميناء طنجة المتوسط 3 ملايين و220 ألفا و422 مسافرا خلال سنة 2025.

وسجلت المنشأة المينائية ذاتها عبور 895 ألفا و341 سيارة، ما ساهم في ربط وتأمين وصول الوافدين نحو السوق المغربية.

وفي إحصائيات تتعلق بالذروة الموسمية، أفادت بيانات عملية “مرحبا 2025” بعبور مليون و776 ألفا و942 مسافرا عبر ميناء طنجة المتوسط.

وشملت حصيلة هذه العملية، المخصصة لتسهيل عبور المغاربة المقيمين بالخارج والسياح، تسجيل عبور 463 ألفا و321 مركبة.

وفي قطاع النقل الجوي، سجل مطار طنجة ابن بطوطة ارتفاعا في حركة المسافرين بنسبة 17 في المائة خلال سنة 2025 مقارنة ببيانات 2024. ووفرت هذه المنشأة الجوية ربطا مباشرا للوافدين نحو المملكة.

وعلى مستوى الربط السككي، نقل قطار “البراق” 4,2 ملايين مسافر عند متم الربع الثالث من 2025. وربط هذا الخط مدينة طنجة بشبكة المدن في وسط المملكة، مساهما في تيسير تنقلات الوافدين داخليا.

وإلى جانب حركة الأفراد، عالج ميناء طنجة المتوسط 11 مليونا و106 آلاف و164 حاوية مكافئة خلال 2025.

وشملت العمليات اللوجستية للميناء معالجة 161 مليون طن من البضائع، وتسجيل عبور 535 ألفا و203 شاحنات من صنف النقل الدولي البري، وهي أرقام تدعم سلاسل الإمداد الموجهة للقطاع السياحي والخدماتي.

وتواكب هذه الأرقام المسجلة في قطاعات النقل البحري والجوي والسككي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، الاستعدادات الجارية في المغرب لاحتضان مواعيد قارية ودولية كبرى مرتقبة، اعتمادا على مرافق العبور وشبكات الربط البيني.

لا توجد تعليقات