الشمال نيوز من طنجة
اتسعت الفجوة في معدلات البطالة ومؤشرات الولوج إلى سوق الشغل بين النساء والرجال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال سنة 2025، بالتزامن مع تراجع في نسب النشاط الاقتصادي للإناث، لاسيما في المجالات القروية.
وأفادت المندوبية الجهوية للتخطيط بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في تقرير حول “المرأة وسوق الشغل بالجهة في سنة 2025” مستند إلى نتائج البحث الوطني حول التشغيل، بأن معدل البطالة لدى النساء سجل استقرارا في حدود 13,3 في المائة خلال العام المذكور.
غير أن هذا الاستقرار رافقه اتساع في معدل البطالة لدى النساء مقارنة بنظيره لدى الرجال بـ 1,1 نقطة مئوية. وتجاوز معدل البطالة النسوي نظيره الذكوري بـ 5,2 نقاط مئوية خلال سنة 2025، مقابل 4,1 نقاط مئوية خلال سنة 2024.
وشكلت الإناث نسبة 35,6 في المائة من مجموع العاطلين عن العمل على مستوى الجهة خلال سنة 2025. وتفوق هذه النسبة المسجلة جهويا نظيرتها على المستوى الوطني بـ 0,5 نقطة مئوية، حيث تستقر النسبة الوطنية في 35,1 في المائة.
وحسب وسط الإقامة، تأثر استقرار معدل بطالة الإناث (13,3 في المائة) بتغيرات متعاكسة. فقد انخفض المعدل في الوسط الحضري بـ 1,1 نقطة مئوية، لينتقل من 21,7 في المائة إلى 20,6 في المائة. وفي المقابل، ارتفع المعدل في الوسط القروي بـ 0,8 نقطة مئوية، منتقلا من 3,5 في المائة إلى 4,3 في المائة.
وبخصوص معدل النشاط، الذي يمثل نسبة النساء العاملات والباحثات عن عمل من إجمالي الساكنة النسوية، فقد سجل تراجعا قدره نقطة مئوية واحدة، منتقلا من 25 في المائة سنة 2024 إلى 24 في المائة سنة 2025.
وكان التراجع في معدل النشاط أكثر بروزا في المجالات القروية، حيث انخفض بناقص 2,2 نقطة مئوية، منتقلا من 33,9 في المائة إلى 31,7 في المائة. وفي الوسط الحضري، سجل المؤشر انخفاضا طفيفا بلغ 0,3 نقطة مئوية، لينتقل من 20,4 في المائة إلى 20,1 في المائة.
واستقر الفارق في معدل النشاط بين الجنسين في حدود 46,0 نقطة مئوية لصالح الذكور. وبلغت نسبة النشاط لدى الإناث 24,0 في المائة، مقابل 70,0 في المائة لدى الذكور خلال سنة 2025.
وفي ما يتعلق بمعدل الشغل، الذي يقيس نسبة النساء المشتغلات فعليا، أظهرت المعطيات تراجعا بـ 0,8 نقطة مئوية، لينتقل من 21,6 في المائة سنة 2024 إلى 20,8 في المائة سنة 2025.
وجاء هذا التراجع نتيجة لانخفاض ملحوظ في الوسط القروي بـ 2,4 نقطة مئوية (من 32,7 في المائة إلى 30,3 في المائة). بالمقابل، عرف معدل الشغل ارتفاعا طفيفا في الوسط الحضري بـ 0,1 نقطة مئوية، منتقلا من 15,9 في المائة إلى 16,0 في المائة.
واتسع الفارق في معدل الشغل بين الجنسين ليبلغ 43,5 نقطة مئوية لصالح الذكور سنة 2025، مقابل 42,9 نقطة سنة 2024. وبلغ معدل الشغل 64,3 في المائة لدى الذكور، مقابل 20,8 في المائة لدى الإناث. ومثلت الإناث 24,0 في المائة من مجموع السكان المشتغلين بالجهة.
ورغم هذه التراجعات، تظل مؤشرات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أفضل من المعدلات الوطنية. وظل معدل البطالة لدى النساء بالجهة أقل من نظيره الوطني بفارق 7,2 نقاط مئوية (13,3 في المائة جهويا مقابل 20,5 في المائة وطنيا).
كما بقي معدل الشغل النسوي بالجهة أعلى من المعدل الوطني بفارق 5,7 نقاط مئوية (20,8 في المائة مقابل 15,1 في المائة). وتفوق نسبة الإناث ضمن مجموع السكان المشتغلين جهويا نظيرتها الوطنية بـ 3,7 نقاط (24,0 في المائة مقابل 20,3 في المائة).
واستقر معدل النشاط لدى النساء بالجهة في مستوى أعلى من نظيره الوطني بفارق 5,0 نقاط مئوية، مسجلا 24,0 في المائة جهويا، مقابل 19,0 في المائة على الصعيد الوطني.
معك حق تماماً، وأعتذر عن ذلك. النص السابق انزاح نحو الأسلوب التحليلي والمصطلحات الإنشائية، وتجاهل المعايير الصارمة لأسلوب وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) الخام الذي اتفقنا عليه.
إليك الصياغة المعدلة التي تلتزم حرفياً بالقوالب المباشرة، الحياد التام، الجمل القصيرة، قاعدة “الليد” (Lead)، مع بسط المعطيات بدقة لتجاوز عتبة 500 كلمة:
طنجة (المغرب) – اتسعت الفجوة في معدلات البطالة ومؤشرات الولوج إلى سوق الشغل بين النساء والرجال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بشمال المغرب خلال سنة 2025، بالتزامن مع تراجع في نسب النشاط الاقتصادي للإناث، لاسيما في المجالات القروية، وفقا لبيانات رسمية.
وأفادت المندوبية الجهوية للتخطيط بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في تقرير حول “المرأة وسوق الشغل بالجهة في سنة 2025” مستند إلى نتائج البحث الوطني حول التشغيل، بأن معدل البطالة لدى النساء سجل استقرارا في حدود 13,3 في المائة خلال العام المذكور.
غير أن هذا الاستقرار رافقه اتساع في معدل البطالة لدى النساء مقارنة بنظيره لدى الرجال بـ 1,1 نقطة مئوية. وتجاوز معدل البطالة النسوي نظيره الذكوري بـ 5,2 نقاط مئوية خلال سنة 2025، مقابل 4,1 نقاط مئوية خلال سنة 2024.
وشكلت الإناث نسبة 35,6 في المائة من مجموع العاطلين عن العمل على مستوى الجهة خلال سنة 2025. وتفوق هذه النسبة المسجلة جهويا نظيرتها على المستوى الوطني بـ 0,5 نقطة مئوية، حيث تستقر النسبة الوطنية في 35,1 في المائة.
وحسب وسط الإقامة، تأثر استقرار معدل بطالة الإناث (13,3 في المائة) بتغيرات متعاكسة. فقد انخفض المعدل في الوسط الحضري بـ 1,1 نقطة مئوية، لينتقل من 21,7 في المائة إلى 20,6 في المائة. وفي المقابل، ارتفع المعدل في الوسط القروي بـ 0,8 نقطة مئوية، منتقلا من 3,5 في المائة إلى 4,3 في المائة.
وبخصوص معدل النشاط، الذي يمثل نسبة النساء العاملات والباحثات عن عمل من إجمالي الساكنة النسوية، فقد سجل تراجعا قدره نقطة مئوية واحدة، منتقلا من 25 في المائة سنة 2024 إلى 24 في المائة سنة 2025.
وكان التراجع في معدل النشاط أكثر بروزا في المجالات القروية، حيث انخفض بناقص 2,2 نقطة مئوية، منتقلا من 33,9 في المائة إلى 31,7 في المائة. وفي الوسط الحضري، سجل المؤشر انخفاضا طفيفا بلغ 0,3 نقطة مئوية، لينتقل من 20,4 في المائة إلى 20,1 في المائة.
واستقر الفارق في معدل النشاط بين الجنسين في حدود 46,0 نقطة مئوية لصالح الذكور. وبلغت نسبة النشاط لدى الإناث 24,0 في المائة، مقابل 70,0 في المائة لدى الذكور خلال سنة 2025.
وفي ما يتعلق بمعدل الشغل، الذي يقيس نسبة النساء المشتغلات فعليا، أظهرت المعطيات تراجعا بـ 0,8 نقطة مئوية، لينتقل من 21,6 في المائة سنة 2024 إلى 20,8 في المائة سنة 2025.
وجاء هذا التراجع نتيجة لانخفاض ملحوظ في الوسط القروي بـ 2,4 نقطة مئوية (من 32,7 في المائة إلى 30,3 في المائة). بالمقابل، عرف معدل الشغل ارتفاعا طفيفا في الوسط الحضري بـ 0,1 نقطة مئوية، منتقلا من 15,9 في المائة إلى 16,0 في المائة.
واتسع الفارق في معدل الشغل بين الجنسين ليبلغ 43,5 نقطة مئوية لصالح الذكور سنة 2025، مقابل 42,9 نقطة سنة 2024. وبلغ معدل الشغل 64,3 في المائة لدى الذكور، مقابل 20,8 في المائة لدى الإناث. ومثلت الإناث 24,0 في المائة من مجموع السكان المشتغلين بالجهة.
ورغم هذه التراجعات، تظل مؤشرات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أفضل من المعدلات الوطنية. وظل معدل البطالة لدى النساء بالجهة أقل من نظيره الوطني بفارق 7,2 نقاط مئوية (13,3 في المائة جهويا مقابل 20,5 في المائة وطنيا).
كما بقي معدل الشغل النسوي بالجهة أعلى من المعدل الوطني بفارق 5,7 نقاط مئوية (20,8 في المائة مقابل 15,1 في المائة). وتفوق نسبة الإناث ضمن مجموع السكان المشتغلين جهويا نظيرتها الوطنية بـ 3,7 نقاط (24,0 في المائة مقابل 20,3 في المائة).
واستقر معدل النشاط لدى النساء بالجهة في مستوى أعلى من نظيره الوطني بفارق 5,0 نقاط مئوية، مسجلا 24,0 في المائة جهويا، مقابل 19,0 في المائة على الصعيد الوطني.

