مبادرات اقتصادية تدفع بنحو 10 آلاف شهادة سلبية لإحداث المقاولات بشمال المغرب خلال 8 اشهر

الشمال نيوز

تشهد جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، تصاعدا لافتا في المؤشرات الأولية لتأسيس المقاولات، بعدما أظهرت البيانات الرسمية زيادة في عدد “الشهادات السلبية” الصادرة في المنطقة، ما يؤكد الدينامية الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها الجهة.

​ووفقاً لأرقام المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC)، بلغ عدد الشهادات السلبية الممنوحة في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة 9,967 شهادة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025.

وتُعتبر “الشهادة السلبية” وثيقة إدارية ضرورية لحجز الاسم التجاري قبل تسجيل الشركة، وتُستخدم كمؤشر أولي على نية المبادرة الاقتصادية.

​ويمثل هذا الرقم 10.8% من الإجمالي الوطني للشهادات السلبية، ليضع الشمال في المرتبة الرابعة وطنياً، خلف جهة الدار البيضاء–سطات التي تتصدر القائمة بـ37.2%.

ويأتي هذا النمو الجهوي بالتزامن مع الاتجاه الوطني الصاعد، الذي سجل ارتفاعاً في الشهادات السلبية بنسبة +11.5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

​وقد ترجم هذا التنامي في المؤشرات الأولية إلى زيادة ملموسة في تأسيس الشركات، حيث أُنشئت في الجهة 9,450 مقاولة جديدة، لتحتل طنجة–تطوان–الحسيمة المرتبة الثانية وطنياً في عدد الشركات المحدثة.

وعلى المستوى الوطني، ارتفع إجمالي عدد المقاولات المحدثة إلى 72,116 مقاولة بزيادة سنوية بلغت +17.5%.

​وتهيمن مدينة طنجة على المشهد الاقتصادي الجهوي، حيث استقطبت وحدها 6,925 مقاولة من المجموع.

وشكّل قطاع التجارة الحصة الأكبر من المقاولات المحدثة في الشمال بنسبة 43.32%.

ويأتي هذا النشاط وسط توجه حكومي لتسهيل الإجراءات ودعم التمويل للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، ما يشجع على ظهور مناطق جديدة كقاطرات للنمو الاقتصادي.

لا توجد تعليقات